سليمان بن الأشعث السجستاني

416

سنن أبي داود

( 18 ) باب في ذراري المشركين 4711 حدثنا مسدد ، ثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن أولاد المشركين ، فقال : ( الله أعلم بما كانوا عاملين ) . 4712 حدثنا عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا بقية ، ح وثنا موسى بن مروان الرقي وكثير بن عبيد المذحجي ، قالا : ثنا محمد بن حرب ، المعنى ، عن محمد بن زياد ، عن عبد الله بن أبي قيس ، عن عائشة ، قالت : قلت : يا رسول الله ، ذراري المؤمنين ؟ فقال ( هم من آبائهم ) فقلت : يا رسول الله بلا عمل ؟ قال : ( الله أعلم بما كانوا عاملين ) قلت : يا رسول الله فذراري المشركين ؟ قال : ( من آبائهم ) قلت : بلا عمل ؟ قال : ( الله أعلم بما كانوا عاملين ) . 4713 حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، عن طلحة بن يحيى ، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين ، قالت : أتى النبي صلى الله عليه وسلم بصبي من الأنصار يصلى عليه ، قالت : قلت : يا رسول الله ، طوبى لهذا لم يعمل شرا ولم يدر به ، فقال : ( أو غير ذلك يا عائشة ، إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلا ، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم ، وخلق النار وخلق لها أهلا ، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم ) . 4714 حدثنا القعنبي ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه وينصرانه ، كما تناتج الإبل من بهيمة جمعاء ، هل تحسن من جدعاء ) ؟ قالوا : يا رسول الله ، أفرأيت من يموت وهو صغير ؟ قال : ( الله أعلم بما كانوا عاملين ) . 4715 - حدثنا أبو داود : قرئ على الحرث بن مسكين وأنا أسمع : أخبرك يوسف ابن عمرو ، أخبرنا ابن وهب ، قال : سمعت مالكا ، قيل له : إن أهل الأهواء يحتجون علينا بهذا الحديث ، قال مالك : احتج عليهم بآخره ، قالوا : أرأيت من يموت وهو صغير ، قال : ( الله أعلم بما كانوا عاملين ) . 4716 - حدثنا الحسن بن علي ، ثنا حجاج بن المنهال ، قال : سمعت حماد بن سلمة يفسر حديث ( كل مولود يولد على الفطرة ) قال : هذا عندنا حيث أخذ الله عليهم

--> 4716 - ( الست بربك قالوا بلى ) سورة الأعراف من الآية ( 172 ) .